الاثنين، يونيو 6

الدكتور أحمد جمال الدين موسى يؤكد على أن المعلمين ضمن مشروع الدولة لإعادة هيكلة الأجور.


الدكتور أحمد جمال الدين موسى يؤكد على أن المعلمين ضمن مشروع الدولة لإعادة هيكلة الأجور.
أكد الدكتور أحمد جمال الدين موسى وزير التربية والتعليم أن المعلمين سيدخلون ضمن مشروع الدولة لإعادة هيكلة الأجور ووضع حد أدنى له، وباعتبار أن المعلم يعتبر عصب العملية التعليمية الذي يرتكز عليه تطوير التعليم، لذا كان حتمياً أن يستفيد المعلمون من الحد الأدنى للأجور مثل باقي العاملين بالدولة . كما أكد سيادته على موافقة مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير برئاسة الدكتور عصام شرف على رفع ميزانية الاستثمارات التعليمية إلى ثلاثة أضعاف ما كان مخصصاً للوزارة في الأعوام السابقة سواء كان ذلك في الأبنية التعليمية أو تطوير البنية التكنولوجية بالمدارس أو تطوير التعليم الفني. وأشار الوزير إلى أنه قد تم إصلاح العيوب التي ظهرت في تطبيق نظام الكادر وسوف تحتسب للمعلم سنوات الأقدمية عند ترقيته ، ولن يكون الانتقال من درجة إلى أخرى مرتبطاً بالامتحان وحده الذي سوف يكون جزءاً من التقييم وليس أساس التقييم .
 وأكد سيادته على رعاية الوزارة للمتفوقين واهتمامها بهم عن طريق إنشاء مدارس جديدة للمتفوقين.  
جاء ذلك في كلمة الدكتور الوزير في المنتدى السنوي " شركاء في التعليم " الذي يعقد سنوياً بالتعاون مع شركة مايكروسوفت لتكريم الفائزين في مسابقة المعلمين المبدعين لعام 2011، والذي عقد اليوم بديوان الوزارة.
وأكد الوزير على أن ما شاهده من مشروعات المعلمين في المسابقة ينم عن كفاءة عالية وتميز واضح ، وأن مجهودات المعلمين من المحافظات المختلفة يؤكد أن معلمي هذه المحافظات لديهم القدرة على استخدام التكنولوجيا لصالح العملية التعليمية .
 ومن الجدير بالذكر أن هذه المسابقة تهدف إلى تحفيز المعلمين على الابتكار والإبداع والتطوير، حيث يتقدم المعلمون بمشروعات يتم فيها استخدام التكنولوجيا والابتكار لتوصيل المعلومة للطالب بشكل سهل ومتيسر، وتجعله قادراً على تعلم مهارات القرن الـ 21، بالإضافة إلى وجود مشروعات تستخدم فيها التكنولوجيا الحديثة في مساعدة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومشروعات أخرى لتوجيه سلوك الطلاب نحو عودة الحياة الطبيعية في مصر في مرحلة ما بعد الثورة.

وقد تقدم للمسابقة هذا العام 795 مشروعاً تمت تصفيتها إلى 56 مشروعاً ، وتم اختيار الفائزين منها من خلال لجنة تحكيم عليا وهم : 12 معلماً مبدعاً، و5 أخصائيي تطوير، ومدرسة واحدة، و4 مراكز تطوير تكنولوجي : حيث فاز بالمركز الأول مركز التطوير التكنولوجي بالإسكندرية الذي احتفظ بالصدارة منذ بداية المسابقة في عام 2006 ، يليه في المركز الثاني مركز تطوير القاهرة، ثم مركزي تطوير الشرقية والغربية في المركزين الثالث والرابع.